كشف الاتحاد، في بيان صادر نيابة عنه عن طريق كولا دانيال، المستشار الإعلامي الخاص لمدير عام اللجنة الوطنية للرياضة، بوكولا أولوپادي، أن الأسبوع الوطني للملاكمة سيقام في الفترة من 1 إلى 6 مارس.
وقال البيان: «سيُقام الأسبوع الوطني للملاكمة في مجمع براي أيونوت للملاكمة، الملعب الوطني، لاجوس.
«سيشهد هذا الاحتفال الأسبوعي بسلسلة من الفعاليات البارزة في الملاكمة، تتصدرها التجارب الوطنية المفتوحة لاختيار الملاكمين الذين سيمثلون نيجيريا في دورة الألعاب الكومنولث 2026 في غلاسغو.
«ويتماشى ذلك مع النهج القائم على الجدارة الذي تتبناه اللجنة الوطنية للرياضة».
وأضاف: «سيكون الأسبوع الوطني للملاكمة أيضًا منصة للاحتفاء بحياة وإرث أسطورة الملاكمة النيجيرية هوغان "كيد" باسي — رمز وطني للرياضة جلب الاعتراف العالمي لنيجيريا».
وأكد رئيس الاتحاد النيجيري للملاكمة، أديوالي إيدون، على أهمية تكريم الماضي مع بناء مستقبل جديد للرياضة، قائلاً: «يبقى هوغان باسي رمزًا دائمًا للشجاعة والتميز والفخر الوطني. كأيقونة، سنحتفل به بكل احترام وكرامة، ونُظهر للشباب ما يعنيه أن تكون بطلاً حقيقيًا. إرثه يجب أن يلهم جيلًا جديدًا من الأبطال النيجيريين».
وأشار إلى أن التجارب الوطنية المفتوحة ستضمن عملية اختيار شفافة وشاملة ومرتكزة على الجدارة لأفضل الملاكمين في البلاد، سواء المقيمين في نيجيريا أو في المهجر.
وأكد إيدون موقف الاتحاد الثابت من الشفافية والنزاهة في اختيار الرياضيين، موضحًا: «التقليد القديم باختيار الملاكمين بدون منهجية قائمة على الجدارة ليس ما نريده بعد الآن، خاصة تحت قيادة اللجنة الوطنية للرياضة وتركيزها القوي على الجدارة. كل ملاكم يجب أن يكسب حق ارتداء الأخضر والأبيض من خلال الأداء والانضباط. نحن ندعو جميع الملاكمين النيجيريين، في الداخل والخارج، لاغتنام هذه الفرصة. هذه التجارب المفتوحة ستحدد من سيمثل نيجيريا في دورة الألعاب الكومنولث 2026، والاختيار سيكون عادلاً وشديد التنافس ومعتمدًا على الجدارة».
وأضاف إيدون: «التجارب مفتوحة لجميع الأندية والاتحادات الولائية والمؤسسات والملاكمين المؤهلين حول العالم. يُتوقع من كل جهة معتمدة تقديم ملاكم واحد لكل فئة وزن».
وأوضح أن المنافسة ستشمل عشر فئات وزن: للرجال: 55 كجم، 65 كجم، 70 كجم، 80 كجم، 90 كجم، وللنساء: 51 كجم، 57 كجم، 65 كجم، 70 كجم، وأكثر من 70 كجم.
وأشار إلى أن الأسبوع الوطني للملاكمة سيمتد ليشمل أكثر من المنافسة، حيث وضع الاتحاد جدولًا تنمويًا شاملاً، يشمل:
ندوة مشتركة للحكام والمدربين.
جلسات توجيهية للملاكمين لتعزيز الانضباط والاحترافية والسلوك الرياضي.
جلسات تفاعل مع أصحاب المصلحة لتعزيز منظومة الملاكمة المحلية.
كما ستشهد الفعالية الكشف عن الأصول الرقمية الجديدة للاتحاد بعد ثلاثة أشهر من العمل على مشاريع لأتمتة نظام الترخيص، وإعادة تصميم الموقع الرسمي ومنصات التواصل الاجتماعي، وتطوير البنية الرقمية لتحسين الحوكمة والشفافية وإدارة الرياضيين.
وصف رئيس الاتحاد التحول الرقمي بأنه ركيزة أساسية للإصلاح: «نعيد وضع الملاكمة النيجيرية لتكون قادرة على المنافسة عالميًا، ليس فقط داخل الحلبة، بل إداريًا وتقنيًا أيضًا. يجب أن تكون الحوكمة قوية مثل اللكمات التي يوجهها رياضينا».
واختتم إيدون بالقول: «يعد الأسبوع الوطني للملاكمة حدثًا محوريًا للرياضة، يجمع بين التاريخ والمنافسة والإصلاح والفخر الوطني في فعالية واحدة بارزة».
ADD A COMMENT :