مرّ نيكولا يوكيتش بإحدى أصعب مبارياته في الأدوار الإقصائية خلال مسيرته، حيث خسر دنفر ناغتس أمام مينيسوتا تمبروولفز 113-96 في المباراة الثالثة، لتتقدم مينيسوتا 2-1 في السلسلة.
أهدر يوكيتش 19 من أصل 26 تسديدة، وقدم أداءً غير فعال بشكل غير معتاد، بينما فشل دنفر في تسجيل أكثر من 100 نقطة لأول مرة منذ يناير. ووصف زميله جمال موراي الأداء بأنه استثناء، مؤكداً أنه لم يرَ يوكيتش يعاني بهذه الطريقة من قبل.
لعبت خطة مينيسوتا الدفاعية بقيادة رودي غوبير دوراً كبيراً في تقليص تأثير يوكيتش، حيث واجه صعوبات واضحة أمام حجمه وانضباطه الدفاعي، في استمرار لتراجع هجوم دنفر خلال السلسلة.
وكان ناغتس قد بدأ السلسلة بقوة عبر الفوز في المباراة الأولى وبناء تقدم كبير في الثانية، لكن مينيسوتا قلبت الموازين في الربع الثاني واستحوذت على الزخم منذ ذلك الحين.
وشهدت المباراة الثالثة بداية صعبة لدنفر، إذ سجل الفريق 3 تسديدات فقط من أصل 21 في الربع الأول، ما سمح لمينيسوتا ببناء فارق مريح والسيطرة على مجريات اللقاء حتى النهاية.
واعترف المدرب ديفيد أديلمان بصعوبة ليلة يوكيتش، لكنه أكد ثقته في قدرة نجم الفريق على العودة بقوة في المباراة المقبلة، مشيراً أيضاً إلى سوء التنفيذ الهجومي ومشاكل في صناعة اللعب كأسباب رئيسية للهزيمة.
إلى جانب تراجع يوكيتش، عانى جمال موراي أيضاً من ضعف في التسديد، ما حدّ من خيارات التسجيل لدى دنفر، بينما زادت الإصابات في صفوف الفريق، خاصة آرون غوردون وبايتون واتسون، من صعوبة التدوير والاستقرار.
ورغم الخسارة، أكد يوكيتش أنه يشعر بحالة بدنية جيدة، فيما يركز ناغتس على التعديلات قبل المباراة الرابعة، في محاولة لتعديل السلسلة وإعادتها للتوازن.
ADD A COMMENT :