أشاد الاتحاد النيجيري للرياضة المدرسية (NSSF) بشركة نستله نيجيريا المحدودة لالتزامها طويل الأمد بتطوير الرياضة على مستوى القواعد الشعبية من خلال رعاية بطولة ميلو لكرة السلة للمدارس الثانوية. وتدخل البطولة الآن نسختها السادسة والعشرين، ولا تزال أقدم بطولة لكرة السلة للمدارس الثانوية في نيجيريا، كما أصبحت منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة.
وقبل انطلاق النهائيات الوطنية، التي تبدأ في 27 يونيو بمدينة لاغوس، وصفت رئيسة الاتحاد النيجيري للرياضة المدرسية أولابيسي جوزيف مساهمة نستله في الرياضة المدرسية بأنها لا تضاهى. وقدمت شكرها للشركة ولعلامة ميلو التجارية على استثماراتهما المستمرة في تطوير الرياضيين الشباب طوال السنوات الـ26 الماضية.
ووفقاً لجوزيف، فقد أثرت البطولة إيجابياً في ملايين الأطفال النيجيريين من خلال توفير فرص للجمع بين التعليم والتميز الرياضي. وأشارت إلى أن العديد من اللاعبين الذين أظهروا قدراتهم لأول مرة في البطولة واصلوا تمثيل ولاياتهم، وانضموا إلى المنتخبات الوطنية النيجيرية، وبنوا مسيرات احترافية ناجحة داخل البلاد وخارجها.
وأوضحت جوزيف أن البطولة تطورت لتصبح أكثر من مجرد منافسة في كرة السلة. وقالت إنها أصبحت منصة تُرسخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والقيادة والروح الرياضية إلى جانب التطور الأكاديمي. كما ساهمت البطولة السنوية في تعزيز الاندماج الثقافي من خلال جمع الطلاب من مختلف أنحاء البلاد في بيئة تنافسية صحية.
واجتذبت نسخة هذا العام أكثر من 13 ألف مدرسة ثانوية من مختلف أنحاء نيجيريا، مما يجعلها واحدة من أكبر المنافسات الرياضية المدرسية في القارة. وبعد التصفيات على مستوى الولايات والمناطق، ضمنت 12 فريقاً التأهل إلى النهائيات الوطنية، من بينها فرق تتأهل للمرة الأولى من ولايتي كاتسينا وإكيتي.
ووصفت جوزيف نمو البطولة بأنه دليل على تأثيرها المستدام في تنمية الشباب. وقالت إن ما بدأ كمبادرة متواضعة تحول إلى حركة وطنية تواصل إلهام الطلاب وتعزيز الرياضة المدرسية في جميع أنحاء البلاد.
وبعيداً عن المباريات، وضع المنظمون عدداً من الأنشطة التعليمية والتنموية خلال النهائيات. وسيشارك اللاعبون في عيادات تدريبية لكرة السلة، وبرامج إرشاد، ومعارض ثقافية تهدف إلى دعم نموهم الشخصي داخل الملعب وخارجه.
وللحفاظ على نزاهة البطولة، سيطبق الاتحاد النيجيري للرياضة المدرسية إجراءات صارمة للتحقق من أهلية المشاركين طوال المنافسات. وسيتم استخدام عمليات الفحص، والتحقق البيومتري، وتسجيل البيانات للتأكد من استيفاء جميع المشاركين لمتطلبات السن والانتظام الدراسي.
وأضافت جوزيف أن الهدف النهائي للبطولة يتجاوز الفوز بالميداليات والكؤوس. وأكدت أن البرنامج صُمم لبناء الثقة، وتنمية مهارات القيادة، وإعداد الشباب النيجيري ليصبحوا مواطنين مسؤولين مع السعي إلى التميز في المجالين الأكاديمي والرياضي.
ADD A COMMENT :