حثت لجنة الرياضة الوطنية (NSC) جميع أصحاب المصلحة في كرة السلة في نيجيريا على تقديم مصلحة اللعبة أولاً بينما يستعد اتحاد كرة السلة النيجيري لانتخاباته في وقت لاحق من هذا العام.
مع دعوة الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) لتنظيم عمليات انتخابية، بموجب القوانين القائمة واللوائح الداخلية، دعا المدير العام للجنة الرياضة الوطنية، بوكولا أولوبادي، جميع أصحاب المصلحة داخل منظومة كرة السلة النيجيرية إلى إعطاء الأولوية للوحدة ونمو الرياضة فوق المصالح الشخصية.
وصرح أولوبادي قائلاً: "هذه لحظة حاسمة لكرة السلة في نيجيريا. يجب علينا جميعاً تقديم اللعبة أولاً. إن مستقبل رياضيينا، وفرقنا الوطنية، وسمعتنا العالمية يعتمد على المسؤولية الجماعية والالتزام بالإجراءات القانونية الواجبة".
"لقد قدم الاتحاد الدولي لكرة السلة مساراً واضحاً مع الجدول الزمني الجديد للانتخابات. أحث جميع أصحاب المصلحة على تبني الحوار، واحترام اللوائح، والعمل معاً لضمان عملية انتخابية ذات مصداقية وشفافة ومقبولة على نطاق واسع".
وفي مراسلاته، أشار الاتحاد الدولي لكرة السلة إلى أن فترة ولاية مجلس إدارة اتحاد كرة السلة النيجيري الحالي قد تم تمديدها حتى 15 أكتوبر 2026، في حين يجب إجراء انتخابات مجلس إدارة جديد في موعد لا يسبق 15 سبتمبر 2026 ولا يتجاوز 15 أكتوبر 2026، وذلك عقب ختام كأس العالم لكرة السلة للسيدات المقرر إقامتها في سبتمبر 2026.
وجدد أولوبادي تأكيد التزام اللجنة بدعم هيكل مستقر ومتقدم لكرة السلة في نيجيريا، مع المواءمة مع أفضل الممارسات الدولية لحماية مشاركة الأمة في المسابقات العالمية.
وتظل لجنة الرياضة الوطنية مركزة على ضمان التزام العملية الانتخابية القادمة لاتحاد كرة السلة النيجيري بصرامة بالتوجيهات المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة السلة. ومن خلال تعزيز بيئة شفافة، تهدف اللجنة إلى حماية المصالح طويلة الأجل للرياضيين النيجيريين والمكانة الدولية للرياضة. ومن المتوقع أن يمهد هذا النهج التعاوني الطريق لحقبة جديدة من الاستقرار لإدارة كرة السلة في البلاد.
ADD A COMMENT :