وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق في 30 يونيو يقضي بانتقال النجم صاحب المشاركات السبع في مباراة كل النجوم إلى تورونتو، مقابل انتقال براندون إنغرام وجرادي ديك، إضافة إلى عدة اختيارات في الجولة الأولى من الدرافت، وحق تبادل اختيار مستقبلي، واختيارين في الجولة الثانية. إلا أن كليبرز أوضح أن الصفقة لا يمكن أن تكتمل إلا إذا وافق رابتورز على تحمل أي تبعات محتملة مرتبطة بعقد ليونارد قد تنتج عن نتائج التحقيق. ورفضت إدارة تورونتو تحمل هذا الخطر، مفضلة انتظار نتائج التحقيق، مع تأكيدها استمرار رغبتها في استعادة اللاعب.
ويركز تحقيق رابطة NBA على ما إذا كان كليبرز قد تحايل بشكل غير قانوني على قواعد سقف الرواتب من خلال اتفاقية الرعاية التي أبرمها ليونارد مع شركة التكنولوجيا المالية «أسبيريشن»، التي أعلنت إفلاسها لاحقاً، وكانت ترتبط أيضاً بعقد رعاية طويل الأمد مع النادي. ونفى مالك كليبرز ستيف بالمر علمه بأي تفاصيل تتعلق بهذه الاتفاقية، فيما شدد النادي على أنه لم يوجه أي أموال إلى نجمه، مؤكداً أنه كان ضحية لعملية احتيال مرتبطة بالإدارة السابقة للشركة.
وأجرى محققو الرابطة مقابلات مع ليونارد ومستشاره المقرب دينيس روبرتسون ضمن التحقيق الذي تشرف عليه جهة قانونية مستقلة. ورغم عدم تحديد موعد رسمي لانتهاء الإجراءات، أوضحت الرابطة أنها تتوقع استكمال التحقيق خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت يبلغ فيه ليونارد، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده الخامس والثلاثين، أحد أفضل مواسمه الهجومية بعدما سجل متوسط 27.9 نقطة في 65 مباراة مع كليبرز. ويُعد النجم بطلاً للدوري مرتين وأفضل لاعب في النهائيات مرتين، كما قاد تورونتو رابتورز إلى أول لقب في تاريخه عام 2019، وهو ما يجعل احتمال عودته إلى الفريق إحدى أبرز قصص فترة الانتقالات الحالية.
ADD A COMMENT :