يواجه كواي ليونارد تدقيقًا جديدًا بعد أن زعم تقرير أن نجم لوس أنجلوس كليبرز أبرم اتفاقية رعاية غير معلنة مع شركة داكترونكس، التي تقف وراء شاشة الفيديو الضخمة في ملعب إنتويت دوم التابع للفريق.
وأفاد الصحفي بابلو توري بأن قيمة الصفقة قد تصل إلى ملايين الدولارات، بينما زعمت مصادر مجهولة أنها ربما استُخدمت للتحايل على قواعد سقف الرواتب في دوري NBA.
وتضيف الاتفاقية المزعومة بُعدًا جديدًا إلى التحقيق المستمر الذي يجريه دوري NBA بشأن ليونارد وكليبرز.
ويركز تحقيق الرابطة، الذي تقوده شركة المحاماة واختل وليبتون وروزن وكاتز، في البداية على اتفاقية الرعاية التي بلغت قيمتها 28 مليون دولار بين ليونارد وشركة أسبيريشن للتمويل الأخضر، التي أعلنت إفلاسها الآن، وكانت لديها أيضًا اتفاقية رعاية كبيرة مع كليبرز.
ووفقًا لأحدث تقرير لتوري، زعمت مصادر مرتبطة بملعب إنتويت دوم وكليبرز أن أموالًا ربما تم تحويلها عبر داكترونكس إلى ليونارد.
ومع ذلك، لم تثبت صحة هذه الادعاءات، وقال ممثل عن داكترونكس لموقع هنتر بروك ميديا إن ليونارد لا يملك حاليًا عقدًا ساريًا مع الشركة. ولم يكن كليبرز قد أصدر ردًا علنيًا على أحدث الادعاءات وقت نشر التقرير.
وبدأ التحقيق الأصلي بعد تقارير حول صفقة ليونارد مع أسبيريشن أثارت تساؤلات بشأن ما إذا كانت مدفوعات الرعاية الخارجية تُستخدم للتحايل على سقف رواتب دوري NBA.
ونفى كليبرز مرارًا ارتكاب أي مخالفات، بينما أكد مالك الفريق ستيف بالمر أن استثماره في أسبيريشن أسفر عن خسائر كبيرة وأنه تعرض هو نفسه للاحتيال.
وحُكم على جوزيف سانبرغ، الشريك المؤسس لشركة أسبيريشن، بالسجن لمدة 14 عامًا بعد إدانته على خلفية مخطط احتيال بقيمة 248 مليون دولار.
ADD A COMMENT :