تتحدى جيني بوس، حاكمة فريق لوس أنجلوس ليكرز، قرار أشقائها بيع الحصة المتبقية لعائلة بوس، والبالغة 17.8% من أسهم النادي، إلى مجموعة الملكية التي يقودها جوش كوشنر وبوب إيغر. وقد تحدد هذه الخلافات ما إذا كانت بوس ستحتفظ بمنصب المالكة المسيطرة على الفريق.
وقال محامي بوس، آدم سترايساند، إن عملية البيع المقترحة لا يمكن أن تتم من دون موافقة الأمناء المشاركين للصندوق العائلي، ومن بينهم جيني وجاني وجوي بوس. واستند إلى حكم قضائي صدر عام 2017، مشيراً إلى أن الصندوق ملزم بالحفاظ على الحد الأدنى من حصة ملكية تبلغ 15%، وهو الشرط اللازم لبقاء بوس المالكة المسيطرة.
وبحسب التقارير، صوّت أشقاء بوس الخمسة الآخرون لصالح بيع الأسهم العائلية المتبقية. ويرى الأشقاء أن بند المشاركة في البيع المرتبط بصفقة العائلة مع مارك والتر في عام 2025 يمنحهم الحق في بيع حصتهم بالتقييم نفسه الذي حصل عليه والتر عندما وافق على نقل السيطرة على ليكرز إلى كوشنر وإيغر.
ومن شأن الصفقة المقترحة أن تترك تداعيات كبيرة على بوس. فقد توصلت سابقاً إلى اتفاق مع والتر يسمح لها بالبقاء المالكة المسيطرة على ليكرز حتى عام 2030. لكن بيع كامل الحصة المتبقية للعائلة سيتركها دون نسبة الملكية المطلوبة للاحتفاظ بهذا المنصب. وكان إيغر قد قال إنه يعتزم احترام اتفاقه مع بوس، رغم إقراره بأن الظروف قد تتغير.
وقالت العائلة إنها قررت بيع أسهمها المتبقية في إطار عملية الانتقال الأوسع للملكية، مؤكدة استمرار محبتها لفريق ليكرز ومدينة لوس أنجلوس، لكنها رأت أن الوقت قد حان لمغادرة النادي. ومع ذلك، كانت بوس الشقيقة الوحيدة التي لم تؤيد عملية البيع المعلنة. وطالب محاميها أشقاءها بالاعتراف بها كمالكة مسيطرة على ليكرز والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات بناءً على التصويت.
ويأتي الخلاف بعد سنوات من التوتر داخل عائلة بوس، عقب وفاة مالك ليكرز السابق منذ فترة طويلة، جيري بوس، عام 2013. وكانت العائلة قد سيطرت على النادي منذ أن اشتراه جيري بوس من جاك كينت كوك عام 1979، وخلال تلك الفترة توج ليكرز بطلاً لدوري NBA في 11 مناسبة.
ويأتي النزاع الأخير بعد فترة وجيزة من موافقة والتر على بيع حصته المسيطرة إلى كوشنر وإيغر، بناءً على تقييم بلغ 12.5 مليار دولار، وهو رقم قياسي لفريق رياضي أمريكي. ولا تزال عملية انتقال الملكية الأوسع خاضعة لموافقة رابطة NBA.
ADD A COMMENT :