تنطلق اليوم رسمياً الأدوار الإقصائية المرتقبة بشدة للدوري الإفريقي لكرة السلة (BAL) لعام 2026 في بي كي أرينا الأيقونية في كيغالي، رواندا. وتستعد ثمانية أندية من النخبة من جميع أنحاء القارة للتنافس في نظام ربع نهائي محدث؛ حيث يجب على الفرق التنافس في سلسلة صارمة من مباراتين لتأمين مكان في نصف النهائي. وتضم المواجهة المزدوجة الافتتاحية مباراة إعادة ضخمة بين القوة المصرية النادي الأهلي وفريق إيه إس سي فيل دي داكار السنغالي البدني.
ويدخل الأهلي ما بعد الموسم بسلسلة انتصارات متتالية مهيمنة من أربع مباريات بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعة الصحراء. وكان بطل عام 2023 قد هزم داكار سابقاً بنتيجة 76-72 خلال لقاء متوتر في مرحلة المجموعات في الرباط الشهر الماضي. وسيعتمد الجانب المصري بشكل كبير على التسديد النخبة من المسافات البعيدة وصانع الألعاب زاك لوفتون؛ حيث يقود الحارس حالياً فريقه في دقائق اللعب، والتسجيل، وإجمالي التمريرات الحاسمة. وفي الوقت نفسه، يصل إيه إس سي فيل دي داكار إلى كيغالي مدفوعاً بسلسلة انتصارات خاصة به من ثلاث مباريات متتالية. وسيعتمد بطل السنغال على لاعب الارتكاز المخضرم أتر ماجوك والحارس سامبا فال لتعطيل الهجوم المصري بالقوة البدنية الداخلية المكثفة.
وتقدم المباراة الثانية في اليوم الافتتاحي معركة خط أمامي غير متوقعة بين مستضيف الأرض، آر إس إس بي تايجرز، والفتح الرباطي المغربي. ويأمل التايجرز، أصحاب معدلات التسجيل العالية، في استغلال ميزة ملعبهم ليصبحوا أول نادٍ رواندي يقتنص الكأس القارية. ويضم الفريق الحارس المتفجر كريج راندال، الذي سجل مؤخراً رقماً قياسياً في الدوري بإحرازه 54 نقطة في مباراة واحدة. ويتفوق التايجرز من المسافات البعيدة؛ حيث يتصدرون البطولة بمتوسط 15 رمية ثلاثية ناجحة في المباراة الواحدة.
وسيقابل الفتح الرباطي هذه القوة الهجومية الضاربة بهوية دفاعية منضبطة بشكل استثنائي. ويؤمن النادي المغربي المنطقة تحت السلة بفعالية؛ حيث يتصدر جميع فرق البطولة بمتوسط 5.4 رمية ممتصة (بلوك شوت) في كل مواجهة. ومع ذلك، يواجه المدرب الرئيسي سعيد البوزيدي تحدياً كبيراً في مداورة التشكيلة قبل الانطلاق. إذ لا يزال الهداف المحيطي القاتل عبد الله هارونا غير متاح بسبب إصابة خطيرة في اليد تعرض لها خلال مرحلة المجموعات. وقد يغيب صانع الألعاب أنتوني بريتشارد أيضاً عن المباراة الافتتاحية؛ مما يترك فراغاً كبيراً في مداورة الخط الخلفي المغربي في وقت يتطلعون فيه للوصول إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخ النادي.
ADD A COMMENT :