برز منصب الممثل الدولي في مجلس الإدارة المقبل للاتحاد النيجيري لكرة السلة (NBBF) باعتباره نقطة خلاف رئيسية قبل الانتخابات الحاسمة، وذلك عقب مراسلات بين رئيس الاتحاد أحمد موسى كيدا والاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA).
وفي رسالة مؤرخة في 12 أكتوبر، أبلغ كيدا رئيس لجنة الانتخابات التابعة للاتحاد النيجيري لكرة السلة بأنه تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة السلة بشأن المنصب المتنازع عليه، لكنه لم يتلقَّ بعد ردًا رسميًا.
وقد زاد هذا التطور من التدقيق في الإجراءات المتبعة لتحديد الشخص الذي ينبغي أن يشغل المقعد المخصص لأعلى النيجيريين رتبةً ممن يشغلون منصبًا انتخابيًا داخل إحدى هيئات الاتحاد الدولي لكرة السلة، ضمن مجلس إدارة الاتحاد النيجيري للفترة 2026–2030.
ويتمحور النزاع حول العقيد المتقاعد سام أحمدو، رئيس المنطقة الثالثة التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة السلة، الذي اعترض على جوانب من العملية الانتخابية وطالب بالاعتراف به ممثلًا دوليًا للاتحاد.
وأوضح كيدا أن المسألة نوقشت خلال اجتماع حضوري مع الاتحاد الدولي لكرة السلة في 18 سبتمبر 2026، على هامش كأس العالم لكرة السلة للسيدات، حيث أفادت التقارير بأن الهيئة الدولية وعدت بتقديم توضيح رسمي.
غير أن غياب رد حاسم أبقى القضية دون حل، في وقت تقرر فيه إجراء الانتخابات في 15 أكتوبر.
وفي مراسلاته، أكد كيدا أن رئيس الاتحاد النيجيري لكرة السلة ولجنة الانتخابات لا يملكان صلاحية تجاوز موقف الاتحاد الدولي لكرة السلة، مشددًا على ضرورة انتظار الاتحاد لتحديد الهيئة الدولية الرسمي.
كما أشار إلى الاعتراف السابق بأحمدو ممثلًا دوليًا في مجلس إدارة الاتحاد النيجيري لكرة السلة عام 2021، مستشهدًا برسالة أصدرها الاتحاد الدولي لكرة السلة في ذلك الوقت.
وقد أثارت هذه السابقة تساؤلات بشأن المعايير التي تحكم التعيين خلال الإدارة الرباعية المقبلة، وما إذا كانت أي ظروف ذات صلة أو قواعد واجبة التطبيق قد تغيرت منذ الاعتراف السابق.
وبذلك، تجاوزت القضية مطالبة أحمدو الشخصية لتطرح سؤالًا أوسع بشأن كيفية تفسير دستور الاتحاد النيجيري لكرة السلة وتطبيقه عند تحديد التمثيل الدولي.
وفي حين تؤكد رسالة كيدا أن الاتحاد طلب توجيهات الاتحاد الدولي لكرة السلة، فإنها لا تحدد نتيجة هذا التواصل ولا تحسم المخاوف المتنافسة المحيطة بالمنصب.
وبناءً على ذلك، سيترقب أصحاب المصلحة توضيحًا بشأن الأحكام الدستورية المنظمة للمقعد، والمعايير المستخدمة لتحديد الممثل النيجيري المؤهل الأعلى رتبةً، والأساس الرسمي الذي سيستند إليه القرار النهائي.
ويكتسب توقيت المسألة أهمية خاصة، لأن استمرار الخلاف بشأن الأهلية دون حل قد يثير مزيدًا من التساؤلات حول تشكيل مجلس الإدارة المقبل إذا أُجريت الانتخابات دون توضيح حاسم.
ومن شأن تلقي رد من الاتحاد الدولي لكرة السلة قبل التصويت أن يتيح للجهات الانتخابية معالجة المسألة وفقًا للقواعد المعمول بها. أما وصول الرد بعد الانتخابات، فقد يعقّد الجهود الرامية إلى تسوية أي نزاع ينشأ عن ذلك.
ولذلك، تتعرض لجنة الانتخابات لضغوط لضمان شفافية العملية واستناد قراراتها إلى الأحكام الدستورية ذات الصلة والوثائق القابلة للتحقق.
ويجب تقييم مطالبة أحمدو، شأنها شأن أي موقف منافس، وفقًا لتلك القواعد والسجلات الرسمية للمناصب الانتخابية داخل الاتحاد الدولي لكرة السلة.
وتأتي هذه الأزمة المتصاعدة في لحظة حاسمة لكرة السلة النيجيرية، بينما يستعد الاتحاد لانتخاب إدارة جديدة للفترة 2026–2030.
وفي نهاية المطاف، ستعتمد مصداقية العملية على قرار واضح وموثق ومستند إلى الدستور بشأن الشخص المؤهل لشغل مقعد الممثل الدولي، لا على الافتراضات أو المناقشات غير الرسمية.
ومع بقاء يوم واحد فقط على الانتخابات، سيراقب أصحاب المصلحة عن كثب ما إذا كان توضيح الاتحاد الدولي لكرة السلة سيصل في الوقت المناسب لحل النزاع قبل انتهاء التصويت.
ADD A COMMENT :