رغم قيادة ديترويت بيستونز لتقدم مريح بنتيجة 2-0 على كليفلاند كافالييرز، حافظ كايد كانينغهام على هدوئه بعد المباراة، مؤكداً أن لا شيء مضمون في الأدوار الإقصائية.
حقق بيستونز فوزاً بنتيجة 107-97 في المباراة الثانية، ليصلوا إلى خمسة انتصارات متتالية في البلاي أوف لأول مرة منذ عام 2008. هذا الإنجاز وضعهم في موقع قوي داخل السلسلة، لكن كانينغهام شدد على أن الزخم يمكن أن يتغير بسرعة في الأدوار الإقصائية.
قبل أيام فقط، خاض ديترويت مواجهة صعبة في الدور الأول أمام أورلاندو ماجيك، حيث تأخروا بفارق 24 نقطة في المباراة السادسة قبل أن يعودوا ويقلبوا النتيجة. وقال كانينغهام إن تلك التجربة ما زالت تؤثر على عقلية الفريق.
وأوضح: “لقد علمتنا مدى هشاشة الخط الفاصل بين الفوز والخسارة”، مؤكداً ضرورة الحفاظ على الانضباط والتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل. وأضاف أن كليفلاند سيكون أقوى على أرضه، وأن على ديترويت البقاء في كامل تركيزه لإنهاء السلسلة.
وكان بيستونز قد نجح في قلب تأخره 3-1 أمام أورلاندو ليحسم السلسلة، وهو ما عزز ثقة الفريق وإيمانه بقدرته على المنافسة في الدور الثاني.
في المباراة الثانية أمام كليفلاند، قدم كانينغهام أداءً مميزاً بتسجيل 25 نقطة و10 تمريرات حاسمة، بينما ساهم توبياس هاريس بـ21 نقطة و7 متابعات لحسم الفوز.
وأكد كانينغهام أن السلسلة السابقة أثبتت له أن مباريات البلاي أوف طويلة ومرهقة، واصفاً إياها بـ”الحرب” وليس مجرد مباراة واحدة، وهو ما عزز لديه أهمية الصبر والاستمرارية.
ويقدم كانينغهام مستويات لافتة في الأدوار الإقصائية، حيث سجل 20 نقطة على الأقل في أول 15 مباراة بلاي أوف في مسيرته، وهو من أطول السلاسل في تاريخ البداية للاعب في الدوري الأمريكي. وخلال الانتصارات الحالية للفريق، يحقق معدل يتجاوز 31 نقطة في المباراة الواحدة.
ورغم بدايته الهادئة في المباراة الثانية بتسجيل 5 نقاط فقط في الشوط الأول، عاد بقوة في الربع الأخير مسجلاً 12 نقطة، من بينها ثلاثية حاسمة ساعدت في تأمين الفوز.
وأشاد المدرب جيه. بي. بيكرستاف بنجمه، واصفاً إياه باللاعب الحاسم في اللحظات الكبرى الذي يزدهر تحت الضغط.
كما استفاد ديترويت من أداء قوي من دكة البدلاء، أبرزهم دانيس جينكينز الذي سجل 14 نقطة، إضافة إلى أداء تاريخي لدنكان روبنسون الذي أصبح أول لاعب في تاريخ بيستونز يسجل خمس ثلاثيات في مباراتين متتاليتين من البلاي أوف.
ورغم التقدم الكبير، يؤكد بيستونز أنهم لا يركزون على الإحصائيات أو التاريخ، رغم أن الفرق التي تتقدم 2-0 في سلسلة من سبع مباريات غالباً ما تحسم التأهل.
كما شدد اللاعبون، ومنهم جينكينز، على أنهم ما زالوا يشعرون بعدم التقدير، ويواصلون اللعب بدافع إثبات الذات مع انتقال السلسلة إلى كليفلاند.
ADD A COMMENT :