تتجه الأنظار العالمية نحو لاجوس حيث يقود الاتحاد الدولي لألعاب القوى وفدًا دوليًا إلى نيجيريا قبيل النسخة الحادية عشرة من أكبر سباق طرق في إفريقيا، ماراثون أكسس بنك لاجوس سيتي.
وسيلعب الاتحاد العالمي لألعاب القوى دورًا رئيسيًا في الحدث، مؤكدًا مكانة الماراثون كسباق حاصل على تصنيف الذهب من الاتحاد الدولي. لطالما كانت لاجوس أرضًا مألوفة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث دعمت الماراثون على مر السنين من خلال الإشراف الفني، واعتماد المسار، والتعاون العالمي.
مع اقتراب يوم السباق، يستعد الرياضيون من جميع أنحاء إفريقيا وخارجها، إلى جانب وسائل الإعلام الدولية، والخبراء، وأصحاب المصلحة في ألعاب القوى، للتجمع في لاجوس لما يعد بأن يكون أحد أكثر النسخ تنافسية وحيوية حتى الآن.
ستضم النسخة الحادية عشرة مزيجًا من المنافسة النخبوية، والمشاركة الجماهيرية، والاهتمام العالمي. من القوى المتمرسة في سباقات المسافات الطويلة إلى الوافدين الطموحين، من المتوقع أن يقدم المشاركون سرعة وإثارة ولحظات لا تُنسى في شوارع العاصمة التجارية لنيجيريا.
من المقرر أن يقام الماراثون يوم السبت، 14 فبراير 2026، مواصلًا مسيرة ترتبط بالتميز، والقدرة على التحمل، والفخر الإفريقي. وتقدم هذه النسخة مسار سباق جديد تمامًا بطول 42 كيلومترًا، يبدأ من مركز ORCA التجاري، طريق أحمدو بيلو، جزيرة فيكتوريا، ويمتد على طول أجزاء من طريق لاجوس–كالابار الساحلي، ويختتم بانتهاء رائع في مدينة إكو أتلانتيك الشهيرة.
ADD A COMMENT :