تلقت نيجيريا دفعة كبيرة في ألعاب القوى بعد التأكيد الرسمي من World Athletics بأن لاعبة دفع الجلة المقيمة في الولايات المتحدة جيسيكا أورجي قد حولت ولاءها من الولايات المتحدة إلى نيجيريا، اعتبارًا من 3 فبراير 2026.
وتجعل هذه الموافقة أورجي مؤهلة لتمثيل نيجيريا في المنافسات الدولية، مما يعزز آفاق البلاد في مسابقات الميدان قبل البطولات العالمية الكبرى.
تمتلك أورجي أفضل رمية شخصية وأفضل رقم لها هذا الموسم تبلغ 18.45 مترًا — وهو رقم يتجاوز الرقم القياسي الوطني النيجيري البالغ 18.43 مترًا، والذي سجلته فيفيان تشوكويمكا في أبريل 2003. ومع ذلك، فإن رميتها البالغة 18.45 مترًا لن تُحتسب كرقم قياسي نيجيري لأنها حققتها أثناء تمثيلها للولايات المتحدة.
ويأتي قرارها ارتداء ألوان نيجيريا في وقت حاسم لألعاب القوى في البلاد، التي شهدت تدفقًا متزايدًا من المواهب في الشتات الراغبة في تمثيل جذورها.
وفي الوقت نفسه، تواصل ألعاب القوى النيجيرية مواجهة نزيف مقلق للمواهب، مع إعراب عدد من النجوم المحليين عن إحباطهم بسبب أوجه القصور الإدارية.
وكانت نجمة السرعة فايفور أوفيلي قد أشارت في وقت سابق إلى نيتها تحويل ولائها إلى تركيا بعد حرمانها من فرصة المنافسة في سباق 100 متر في أولمبياد باريس 2024 بسبب إخفاقات إدارية. وأثار الحادث غضبًا داخل مجتمع ألعاب القوى، خاصة في ظل عدم فرض أي عقوبات — بحسب التقارير — على المسؤولين المعنيين.
وبالمثل، يُعتقد أن فايفور آشي، بطلة نيجيريا لعام 2022 وأحد أبرز آمال البلاد في سباقات السرعة، تدرس أيضًا فرصًا خارج البلاد.
وفي سنوات سابقة، كانت رامية المطرقة أنيت إشيكونووك قد حولت ولاءها إلى نيجيريا، لكنها عادت لاحقًا لتمثيل الولايات المتحدة بعد تحديات مُبلغ عنها مرتبطة بالإدارة.
وبالتالي، يعكس انتقال أورجي مزيجًا من الوعد والقلق داخل ألعاب القوى النيجيرية. فبينما تواصل البلاد جذب رياضيي الشتات الراغبين في الإسهام في المجد الوطني، تظل قضايا الحوكمة ورعاية الرياضيين مجالات حاسمة تتطلب اهتمامًا عاجلًا.
ومع حصول أورجي الآن على الضوء الأخضر للمنافسة باسم نيجيريا، ستكون التوقعات مرتفعة — ليس فقط من أجل الصعود إلى منصات التتويج، بل أيضًا من أجل تحسين الهياكل التي يمكنها دعم واستبقاء المواهب سواء المقيمة في الخارج أو المحلية في السنوات المقبلة.
ADD A COMMENT :