كشف الاتحاد النيجيري لألعاب القوى (AFN) عن قائمة تضم 24 رياضياً للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى للتتابع المقررة يومي 2 و3 مايو في غابورون، بوتسوانا، مع ميزة لافتة: إدراج ثلاثة طلاب من المرحلة الثانوية في المنتخب الوطني.
برزت أسماء روزماري تشوكووما، وجيسينتا لورانس، وميراكل إيزيتشوكوو كأكبر المفاجآت في القائمة، مما يؤكد بزوغ موجة جديدة من المواهب الشابة التي تقتحم صفوف الكبار في ألعاب القوى النيجيرية.
هذا الثلاثي، الذي لا يزال في المدرسة الثانوية، هو ثمرة مبادرة "الرياضيين الناشئين المدعوين" (IJA)، وهي مبادرة تابعة للمفوضية الوطنية للرياضة.
وقد لفتوا الأنظار كرياضيين في مبادرة IJA خلال المهرجان الرياضي الوطني، حيث تنافسوا ضد رياضيين أكثر خبرة، قبل أن يمثلوا نيجيريا في بطولات أفريقيا لألعاب القوى تحت 18 وتحت 20 سنة (CAA).
وقد منحهم تقدمهم السريع الآن أماكن في واحدة من أكبر منصات ألعاب القوى في البلاد.
تم اختيار تشوكووما وإيزيتشوكوو ضمن فريق تتابع 4×100 متر للسيدات، كما ستشاركان في فريق التتابع المختلط، بينما حجزت لورانس مكاناً في فريق 4×400 متر للسيدات.
يُنظر إلى اختيارهن على نطاق واسع كانعكاس للتأثير المتزايد لبرامج تطوير المواهب من القاعدة الشعبية والجهود المتعمدة لدمج الرياضيين الشباب في منافسات النخبة في وقت مبكر.
وبعيداً عن الحماس المحيط بالثلاثي الشاب، تضم التشكيلة أيضاً نجوماً بارزين مثل إينوك أديغوك، وفافور آشي، وبايشنس أوكون جورج، وتشيدي أوكيزي، مما يوفر توازناً بين الخبرة والطاقة الشبابية.
يشير قرار الاتحاد النيجيري إلى الثقة في مستقبل ألعاب القوى النيجيرية، حيث تتوجه البلاد إلى غابورون بفريق لا يهدف للمنافسة فحسب، بل للبناء أيضاً للجيل القادم.
يمثل إدراج هؤلاء الطلاب الثلاثة علامة فارقة في تاريخ الرياضة في نيجيريا، مما يبرز إمكانات ألعاب القوى على مستوى المدارس. وبينما يستعد الفريق للمغادرة إلى غابورون، قد يكون المزيج بين القيادة المخضرمة وحماس الناشئين هو المفتاح لتحقيق الألقاب الدولية. ويؤكد هذا الاختيار الجريء أن الطريق من القواعد الشعبية إلى الساحة العالمية أصبح أكثر وضوحاً لنجوم نيجيريا الصاعدين.
ADD A COMMENT :