قدّمت جنوب أفريقيا نتائج متباينة في بطولة العالم لألعاب القوى للفرق في سباق المشي، التي أُقيمت في العاصمة البرازيلية برازيليا، حيث شارك المنتخب الوطني لألعاب القوى في عدة منافسات أمام نخبة من أبرز الرياضيين على مستوى العالم.
سجّل توميسانغ بوله أفضل نتيجة لبلاده خلال اليوم، بعدما أنهى سباق نصف الماراثون للمشي للرجال في المركز 56 بزمن قدره 1:42:04. وبرز أداؤه كأفضل نتيجة للوفد الجنوب أفريقي في منافسة قوية ضمّت نخبة من المتسابقين الدوليين.
وفي نفس السباق، حلّ أنطونيو فارمر في المركز 65 بزمن 1:47:51، بينما لم يتمكن ريفرز ويليامز من إكمال السباق. وتُوّج الإيطالي فرانشيسكو فورتوناتو بلقب سباق نصف الماراثون للرجال بزمن 1:27:25.
وشهدت منافسات السيدات تمثيل جنوب أفريقيا بالعداءة زيلدا بوتها كالمشاركة الوحيدة في المنتخب الأول، حيث أنهت سباق نصف الماراثون في المركز 58 بزمن 1:57:29، بينما أحرزت الكندية كيمبرلي غارسيا ليون اللقب بأداء مهيمن بزمن 1:35:00.
وفي فئة الناشئين، قدّم الشاب يامكيلا شوشا أداءً واعدًا في سباق 10 كلم تحت 20 عامًا، حيث حلّ في المركز 33 محققًا أفضل رقم شخصي له بزمن 48:27. وتُوّج الصيني هواجيا بو بالمركز الأول بزمن 39:58، ما يعكس المستوى العالمي المرتفع في فئة الشباب.
ورغم النتائج التي جاءت خارج منصات التتويج، اعتبرت هيئة ألعاب القوى في جنوب أفريقيا أن البطولة تمثل محطة تطويرية مهمة. وأكد الرئيس المؤقت جون ماثاني أن التركيز ينصب على بناء الخبرة مع انتقال البلاد نحو جيل جديد من العدّائين في سباق المشي.
وأشار إلى أن المنتخب يمر بمرحلة إعادة بناء، حيث يكتسب الرياضيون الصاعدون خبرات على المستوى الدولي، بالتزامن مع إحلال تدريجي بدل العناصر الأكثر خبرة. واعتبر أن مثل هذه البطولات ضرورية للتطور طويل المدى واكتشاف المواهب القادرة على المنافسة على الميداليات مستقبلًا.
ورغم عدم قدرة جنوب أفريقيا على منافسة الدول المتصدرة في جدول الميداليات، فإن البطولة وفّرت فرصًا تعليمية مهمة لمنتخب يسعى لتعزيز حضوره في منافسات المشي عالميًا خلال السنوات المقبلة.
ADD A COMMENT :