ويرى سيباستيان ساوي أن حاجز الساعتين في الماراثون يمكن دفعه إلى حدود أبعد بعد أدائه التاريخي وتحطيمه الرقم القياسي العالمي في لندن. وأصبح العداء الكيني أول رجل يكمل مسافة الماراثون رسميًا في أقل من ساعتين، بعدما سجل 1:59:30 في أبريل، محطماً الرقم القياسي السابق بفارق 65 ثانية.
وقال ساوي، البالغ من العمر 31 عامًا، إن تحقيق إنجاز جديد قد يكون ممكنًا إذا توفرت الظروف المناسبة. وأشار إلى أن الطقس الملائم، والتنظيم الجيد للسرعة، والاستعداد البدني القوي، عوامل يمكن أن تساعده على النزول تحت حاجز 1:59.
واعترف ساوي بأنه لم يكن يتوقع حتى هو أن يتمكن من كسر حاجز الساعتين في لندن. وكان هدفه الأساسي في البداية هو الدفاع عن لقبه، ما جعل النتيجة النهائية إنجازًا غير متوقع تركه في حالة من الدهشة والامتنان.
كما عزز سباقه القياسي سجله الخالي من الهزائم في سباقات الماراثون، والذي بدأ بالفوز في فالنسيا عام 2024. وبعد ذلك، فاز بماراثوني لندن وبرلين قبل أن يعود إلى لندن ويسجل الزمن التاريخي البالغ 1:59:30.
وكان من المقرر أن يدافع ساوي عن لقبه في ماراثون برلين في سبتمبر، لكنه انسحب بسبب الإصابة. وأكد وكيله لاحقًا أن العداء كان يعاني من كسر إجهادي في عظمة الساق اليمنى، ما أنهى خططه لخوض ماراثون آخر في عام 2026.
ويتطلع العداء الكيني الآن إلى العودة للمنافسات، حيث يستهدف ماراثون لندن 2027، إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وقال إن تجربة كسر حاجز الساعتين علمته أهمية الصبر والتعافي.
كما أعرب ساوي عن دعمه للإثيوبية تيغست أسيفا بعد تعرضها لإصابة خطيرة في وتر أخيل خلال ماراثون برلين، أثناء محاولتها تحطيم الرقم القياسي العالمي للسيدات. ويعتقد أن أسيفا تمتلك العزيمة والقدرة على العودة إلى أكبر مسارح المنافسة.
وجعل العداء الكيني من مكافحة المنشطات جزءًا مهمًا من مسيرته أيضًا. فقد خضع طوعًا لاختبارات إضافية تتجاوز المتطلبات المعتادة، مؤكدًا أنه يريد إثبات قدرة الرياضيين على تحقيق إنجازات كبيرة مع المنافسة بشكل نزيه ونظيف.
ويأمل ساوي أن تسهم هذه الجهود في تعزيز سمعة كينيا، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى في نيروبي عام 2029. وستكون هذه أول نسخة من البطولة تُقام في القارة الأفريقية.
ADD A COMMENT :