تلقى العداء الكيني سباستيان ساوي استقبالاً حافلاً في كينيا بعد أن دخل التاريخ كأول رياضي يُكمل سباق ماراثون في أقل من ساعتين خلال سباق رسمي. وقد اعتُبر أداؤه الاستثنائي في ماراثون لندن لحظة فارقة في تاريخ ألعاب القوى.
وعند عودته إلى نيروبي، تم تكريم ساوي في مقر الدولة من قبل الرئيس ويليام روتو، الذي وصف الإنجاز بأنه محطة فاصلة في قدرات التحمل البشري. وقارن روتو هذا الإنجاز بلحظات تاريخية مثل كسر روجر بانيستر لحاجز الأربع دقائق في الميل، وحتى هبوط أبولو 11 على سطح القمر.
وسجل ساوي زمناً مذهلاً بلغ ساعة و59 دقيقة و30 ثانية في لندن، متفوقاً بفارق ضئيل على الإثيوبي يوميف كيجيلتشا الذي أنهى السباق أيضاً تحت حاجز الساعتين. وأثار هذا الإنجاز احتفالات واسعة في كينيا، حيث تجمع الآلاف في مطار جومو كينياتا الدولي لاستقباله.
وفي حديثه مع الجماهير، عبّر ساوي عن امتنانه للاستقبال الكبير، مؤكداً أن هذا الرقم القياسي هو إنجاز وطني مشترك. وقال إنه يأمل أن يُلهم هذا الإنجاز الفخر والوحدة في كينيا.
ورغم الاحتفالات، يأتي هذا الإنجاز في ظل مخاوف مستمرة بشأن المنشطات في ألعاب القوى الكينية. ولتعزيز الشفافية، خضع ساوي طوعاً لفحوصات إضافية مكثفة، بما في ذلك تمويل عدة اختبارات عبر وحدة نزاهة ألعاب القوى قبل المنافسات الكبرى.
ولا يرسخ هذا الإنجاز مكانته في تاريخ الرياضة فحسب، بل يعزز أيضاً هيمنة كينيا على سباقات المسافات الطويلة على الساحة العالمية.
ADD A COMMENT :