بدأ البحث عن الجيل القادم من نجوم ألعاب القوى بشكل جدي يوم الاثنين، حيث أسفرت تصفيات منطقة إغبا لبطولة "ريي" لألعاب القوى تحت 15 سنة عن ظهور مجموعة من المواهب الواعدة في ملعب إم كي أو أبيولا الرياضي في أبياكوتا.
وقد استقطب برنامج ألعاب القوى للفئات السنية، الذي تنظمه مبادرة توندي ديلو، رياضيين من 18 مدرسة من جميع أنحاء المنطقة، يتنافسون جميعاً على مقاعد مرغوبة في النهائي الكبير المقرر إقامته في 26 يونيو.
وشملت المدارس المشاركة كلية سيغون أوديغبامي الدولية وأكاديمية الرياضة، ومدرسة أبياكوتا القواعدية، ومدرسة سالاوو أبيولا الثانوية الشاملة، ومدرسة القس كوتي التذكارية الأنجليكانية، وأكاديمية غرينلاند، ومدارس ويل ووترد، ومدرسة لافينوا الثانوية، من بين مدارس أخرى.
وعقب عملية الفحص، اشتدت المنافسة عبر مختلف مسابقات المضمار والميدان حيث استعرض الرياضيون سرعتهم وقوتهم وقدراتهم في القفز سعياً وراء التأهل.
وكان أديغون نوح أحد أبرز أصحاب الأداء المتميز في هذا اليوم، حيث هيمن على مسابقات العدو السريع للأولاد.
وحقق الفوز في سباق 100 متر بزمن قدره 11.56 ثانية متقدماً على إيهيسانيا سكسيس (11.81 ثانية)، قبل أن يعود ليفوز بسباق 200 متر للأولاد ويضمن بطاقة التأهل الثانية. وحل أوينيران لقمان في المركز الثاني في سباق 200 متر.
وفي سباق 100 متر للفتيات، قدمت إيليكيدي أداءً رائعاً لإنهاء السباق في المركز الأول بزمن قدره 12.42 ثانية، بينما جاءت أديغبيتي إكموت في المركز الثاني بزمن قدره 12.72 ثانية، ليتأهل كلا الرياضيين إلى النهائي.
كما أسفرت مسابقات الميدان عن منافسات مثيرة. حيث برز أديسانيا أيانفي وأديغبيسان سكسيس كأفضل ثنائي في دفع الجلة للأولاد، بينما تأهلت أولوبيسي سيي وأوديسانيا أوينكانسولا عن فئة الفتيات.
وشهدت مسابقات المسافات المتوسطة عروضاً قوية حيث فازت غوغو يونيس بسباق 400 متر للفتيات، متقدمة على بالوغون دوركاس، في حين ضمن أديبايو ديفيد ولاسيسي أديسا التأهل من سباق الأولاد.
وفي منافسات الوثب الطويل، حجز عويسو عبد الوهاب وأولاتونجي جوميلوجو مقعديهما في نهائي الأولاد، بينما برزت أويلاجا أيواندي وأوكيولي أولاميدي كأبرز المتأهلات في مسابقة الفتيات.
وفي حديثه بعد المنافسة، أعرب المنظم توندي ديلو عن سعادته بجودة المشاركة والحماس الذي أظهرته المدارس والرياضيون والمتفرجون.
وأشار إلى أن المبادرة صممت لتحديد وتطوير مواهب ألعاب القوى الشابة في جميع أنحاء ولاية أوغون، مضيفاً أن العروض التي شهدتها أبياكوتا عززت إيمانه بأن البرنامج سيساعد في إخراج أبطال المستقبل.
ومع اكتمال تصفيات منطقة إغبا، ينتقل الاهتمام الآن إلى المسابقات الإقليمية المتبقية في إيلارو، وشاغامو، وإيجيبو أودي، حيث يسعى المزيد من الرياضيين الشباب للتأهل إلى النهائي الكبير في 26 يونيو.
ويمثل الاستضافة الناجحة لتصفيات منطقة إغبا محطة حيوية في اكتشاف المواهب الرياضية الخام على مستوى الفئات السنية. ومن خلال تقديم منصة منظمة لأطفال المدارس لاستعراض مهاراتهم، تضع المبادرة أساساً متيناً للتطوير الرياضي الإقليمي. وتظهر الإنجازات الفردية المتميزة التي شوهدت خلال الفعاليات أن المنطقة تمتلك إمكانات رياضية هائلة جاهزة للمرحلة الوطنية.
ADD A COMMENT :