حصل حدث الجري على الطرق الرائد في نيجيريا، سباق أوكبيكبي الدولي لمسافة 10 كيلومترات، مرة أخرى على التصنيف الذهبي المرموق من الاتحاد العالمي لألعاب القوى، مما يعزز مكانته كواحد من أفضل سباقات الـ 10 كيلومترات في العالم.
يضع هذا التجديد النسخة الحادية عشرة — المقرر إقامتها يوم السبت 23 مايو 2026 — بقوة على التقويم العالمي لألعاب القوى، حيث يتمتع السباق بامتياز نادر لكونه السباق الوحيد المصنف من قبل الاتحاد العالمي لألعاب القوى الذي يقام في أي مكان في العالم في ذلك اليوم.
منذ بداياته المتواضعة في عام 2013، تطور سباق أوكبيكبي ليصبح مسابقة معترف بها عالمياً. وقد صنع التاريخ كأول سباق طريق في غرب إفريقيا يحصل على تصنيف الاتحاد العالمي لألعاب القوى في عام 2015، حيث تقدم بثبات من التصنيف البرونزي إلى الفضي في عام 2018 قبل أن ينال التصنيف الذهبي في عام 2022.
يُقام السباق وسط التضاريس الخلابة والشاقة في أوكبيكبي، ويبدأ مسار السباق من طريق أبانا ويمتد عبر التلال المتموجة والطرق المعبدة، مما يوفر مساراً مليئاً بالتحديات يستمر في جذب بعض أفضل عداءي المسافات الطويلة في العالم.
وتظل الأرقام القياسية للمسار دليلاً على الجودة النخبوية للسباق؛ حيث يحمل الكيني دانيال إيبينيو الرقم القياسي للرجال بزمن قدره 28:28، بينما سجلت كارولين شيبكويتش كيبكيروي الرقم القياسي للسيدات بزمن قدره 32:38.
وبعيداً عن المنافسة، نما السباق ليصبح محركاً اقتصادياً وثقافياً رئيسياً لمنطقة مجلس الشيوخ بشمال إيدو. تجذب كل نسخة الزوار، وتعزز الشركات المحلية، وتعرض التقاليد الغنية وكرم الضيافة في المنطقة.
وفي حديثه عن هذا الإنجاز، وصف مدير السباق، زاك أمودو، تجديد التصنيف الذهبي بأنه اعتراف بالتميز المستمر والمعايير العالمية.
ومع فتح باب التسجيل بالفعل وتزايد الترقب، تتجه كل الأنظار الآن نحو يوم 23 مايو، عندما تتحول تلال إيدو الهادئة مرة أخرى إلى مسرح عالمي للتحمل والسرعة والهيبة الرياضية.
يقف سباق أوكبيكبي لعام 2026 كمنارة للتميز الرياضي النيجيري، ويعد بتوحيد رياضيين عالميين على منصة واحدة مليئة بالتحديات. ومع استمرار الحدث في دفع التنمية المحلية والمكانة الدولية، فإنه يرسخ إرثه كوجهة أولى في حلبة الجري العالمية.
ADD A COMMENT :