تم استبعاد بريستينا أوشونوجور، لاعبة منتخب نيجيريا، من منافسات الوثب الطويل للسيدات في دورة ألعاب الكومنولث 2026 بعدما رفض المنظمون طلب نيجيريا بإدراج اسمها في المنافسات عقب انسحاب إيسي برومي.
وكانت نيجيريا قد حاولت تعزيز تمثيلها في المسابقة من خلال طلب الموافقة على إشراك كل من أوشونوجور وروث أوسورو بعد انسحاب برومي من المنافسة. إلا أن الطلب رُفض لأن لوائح البطولة لا تسمح باستبدال لاعبة منسحبة بمشاركتين جديدتين.
ويعني هذا القرار أن أوشونوجور لن تتمكن من المنافسة رغم جاهزيتها للمشاركة. ويُعد ذلك انتكاسة جديدة للمتسابقة الواعدة التي كانت تأمل في تسجيل ظهورها الأول في ألعاب الكومنولث بعد تحقيقها تقدماً ثابتاً على الساحة الدولية.
وتبقى روث أوسورو الممثلة الوحيدة المؤهلة لنيجيريا في منافسات الوثب الطويل للسيدات بعد هذا القرار. وسيعتمد المنتخب الوطني عليها الآن للمنافسة على الميداليات في مسابقة حققت فيها نيجيريا نجاحات خلال السنوات الأخيرة بفضل الأداء المميز لإيسي برومي.
وكان انسحاب برومي قد وجه بالفعل ضربة قوية لآمال منتخب نيجيريا في حصد الميداليات. وتُعد اللاعبة المخضرمة واحدة من أبرز نجمات ألعاب القوى في أفريقيا خلال العقد الماضي، بعدما توجت بميداليات في الألعاب الأولمبية، وبطولات العالم، وألعاب الكومنولث، والبطولات الأفريقية.
واستكشف مسؤولو ألعاب القوى في نيجيريا جميع الخيارات المتاحة للحفاظ على حضور قوي في هذه المسابقة، إلا أن المنظمين تمسكوا بلوائح البطولة الخاصة بتسجيل الرياضيين واستبدالهم. ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان الموافقة على طلب نيجيريا قبل انطلاق المنافسات.
ويقلل هذا التطور من عمق تشكيلة نيجيريا في إحدى أقوى مسابقاتها الميدانية، ويضع مسؤولية أكبر على عاتق أوسورو لتقديم أداء تنافسي أمام مجموعة قوية من المنافسات الدوليات.
ورغم هذه الانتكاسة، لا يزال منتخب نيجيريا متفائلاً بإمكانية حصد ميداليات في عدة مسابقات ضمن ألعاب القوى خلال دورة ألعاب الكومنولث. ويضم الفريق مزيجاً من النجوم أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة الذين يسعون لترك بصمتهم في غلاسكو مع استمرار برنامج ألعاب القوى.
ADD A COMMENT :