مع اقتراب انطلاق ماراثون مدينة لاجوس لبنك أكسس، يعود السؤال المألوف إلى الشوارع وبين متابعي ألعاب القوى في جميع أنحاء البلاد: من سيتمكن من تجاوز المعيار النيجيري الذي وضعه نيانغو جيانغ بويا؟
سجل بويا اسمه في تاريخ السباق كأول نيجيري ينهى ماراثون لاجوس، مقدمًا أداءً بارزًا أعاد تعريف الطموح المحلي.
تقدم بقوة ليحتل المركز الثامن ضمن أفضل 10 مشاركين بشكل عام، مسجلاً وقتًا قدره 2:25:41.58، وهو إنجاز جمع بين المكانة والجوائز المالية.
وأكسبه هذا الأداء التاريخي جائزة قدرها 4,000 دولار لمركزه العام، إلى جانب الجائزة الكبرى البالغة 2 مليون نيرة للفئة النيجيرية.
والأهم من ذلك، أنه أثبت أن العدائين النيجيريين قادرون على المنافسة جنبًا إلى جنب مع نخبة العدائين الدوليين على أرضهم.
مع اقتراب العد التنازلي، يتجه الاهتمام الآن إلى موجة المتسابقين المحليين القادمة. هل سيتمكن أحدهم من مضاهاة عزيمة بويا وسرعته ورباطة جأشه على مدى 42.195 كيلومترًا؟ أم سيظهر اسم جديد لدفع المستوى أكثر وإعادة كتابة فصل نيجيري جديد في تاريخ ماراثون مدينة لاجوس؟
خلال ثلاثة أيام، سيتضح الجواب على طرقات لاجوس، حيث ينتظر التاريخ أن يُطارد، وحلم نيجيري جديد قد يعبر خط النهاية.
ADD A COMMENT :