Best Odds Center
best odds centre button
Click here!
Sport TV
watch live tv button
Click here!
to watch
Live FootBall
NPFL
Click here!
Live Scores
play watch Live Score button
Click here!

إدارة الرياضة في نيجيريا تواجه انتقادات بسبب الإخفاقات المتكررة

Posted : 08 October 2026

 

تواجه إدارة الرياضة في نيجيريا تدقيقًا متجددًا بعد سلسلة من الإخفاقات الإدارية التي حرمت الرياضيين والمنتخبات الوطنية من فرص المشاركة في مسابقات دولية كبرى. وقد أعادت هذه المخاوف الأخيرة طرح تساؤلات حول ما إذا كان ضعف الاستعداد وغياب المساءلة يقوضان مساعي نيجيريا لتحقيق النجاح على الساحة الدولية.

ومن بين أكثر الحالات ضررًا قضية أنيت إشيكونوكوي في أولمبياد طوكيو 2020. وكانت لاعبة رمي المطرقة واحدة من 10 رياضيين نيجيريين تم اعتبارهم غير مؤهلين بعد أن أخفق الاتحاد النيجيري لألعاب القوى في استيفاء متطلبات اختبارات المنشطات الإلزامية خارج المنافسات. وفي وقت لاحق، غيّرت إشيكونوكوي ولاءها الرياضي إلى الولايات المتحدة وفازت بالميدالية الفضية في رمي المطرقة في أولمبياد باريس 2024.

كما تعرضت فافور أوفيلي لانتكاسة إدارية في باريس 2024. فقد تأهلت العداءة لسباق 100 متر للسيدات، لكنها لم تُدرج في قائمة المشاركات الأولمبية ولم تتمكن من المنافسة في الحدث. وخلص تحقيق لاحق إلى وجود أدلة قاطعة على إهمال أحد مسؤولي الاتحاد النيجيري لألعاب القوى في إيصال المعلومات المتعلقة بوضعها في الحدث.

وتعرضت نيجيريا لانتكاسة أخرى في بطولة العالم لألعاب القوى 2026 في بودابست. فقد تأهلت البلاد لسباق التتابع المختلط 4×100 متر بعد تسجيل زمن قدره 42.03 ثانية في بطولة العالم للتتابع، لتصبح ضمن المنتخبات الستة المتأهلة تلقائيًا. إلا أن ميراكِل إزيشوكوو، وفافور آشي، وروزماري نوانكو لم يتمكنّ من السفر بسبب تعقيدات متعلقة بالتأشيرات، مما ترك نيجيريا غير قادرة على المشاركة في الحدث.

كما أثرت المشكلات على منتخبات كرة القدم النيجيرية. فقد غابت قائدة منتخب فالكونيتس جوي إيغبوكوي والمدافعة فريدات عبد الوهاب عن كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا 2026 في بولندا بعد فشلهما في الحصول على التأشيرات. واستبدل الاتحاد النيجيري لكرة القدم اللاعبتين بفيڤيان كاتشي وألابا أولابيي قبل البطولة.

وتُظهر حوادث تاريخية أن المشكلة ليست جديدة. ففي عام 1991، نسي مسؤولو منتخب سوبر إيغلز سراويل اللعب الخاصة بالفريق قبل مباراة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية أمام بوركينا فاسو، مما أجبر اللاعبين على قص سراويلهم الرياضية وتحويلها إلى سراويل قصيرة بديلة. وفي عام 1996، خرج منتخب غولدن إيغلِتس من تصفيات أفريقية بعد أن تُركت جوازات سفر اللاعبين، وفقًا للتقارير، في لاغوس.

كما نجت نيجيريا من أزمة كبيرة في تصفيات كأس العالم عام 2017 بعدما خصم الاتحاد الدولي لكرة القدم نقاطًا من المنتخب بسبب إشراك شيو عبد الله أمام الجزائر رغم خطر إيقافه نتيجة تراكم البطاقات الصفراء. ومع ذلك، تأهلت نيجيريا إلى كأس العالم روسيا 2018 لأن خصم النقاط لم يُخرج الفريق من مركز التأهل.

وقال العداء السابق موسى أوييكي إن الإخفاقات المتكررة في الحصول على التأشيرات يمكن أن تخلق مشكلات نفسية ومالية للرياضيين الذين يقضون سنوات في الاستعداد للمسابقات الكبرى. ودعا لاعب التنس السابق الدكتور صادق عبد الله إلى تعزيز إجراءات الامتثال، بما في ذلك إنشاء وحدة مخصصة للعمل مع الاتحادات الوطنية وفرض تدريب مهني إلزامي للمسؤولين قبل السفر إلى الخارج للمشاركة في المسابقات الدولية.

 

ADD A COMMENT :

Hot Topics

close button
Please fill captcha :