تلقى سعي نيجيريا لإضافة المزيد من الميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى تحت 20 عاماً 2026 في يوجين بولاية أوريغون ضربة قوية بعد الاستبعاد المثير للجدل لنجمة السرعة ميراكل إيزيتشوكوو، في الوقت الذي أبقت فيه أوغيني سكسس أوييبو آمال البلاد حية بتأهلها إلى نهائي سباق 200 متر للسيدات.
وبدت إيزيتشوكوو في طريقها لحجز مكانها في سباق الميداليات بعدما قدمت واحداً من أسرع العروض في الدور نصف النهائي، مسجلة زمناً مميزاً قدره 22.61 ثانية لتحتل مركزاً متقدماً وتصبح واحدة من أبرز المرشحات للنهائي.
لكن احتفال العداءة النيجيرية الشابة تحول سريعاً إلى خيبة أمل بعدما قرر المسؤولون استبعادها من المنافسة بسبب مخالفة المسار.
واعترض مسؤولو المنتخب النيجيري على القرار، آملين أن تؤدي الاستئنافات إلى إعادة إيزيتشوكوو إلى النهائي، لكن الاحتجاج لم ينجح، لتنتهي بذلك مشاركة العداءة الشابة في البطولة بشكل مؤلم.
وأثار القرار جدلاً واسعاً داخل مجتمع ألعاب القوى النيجيري، حيث شكك أصحاب المصلحة في الظروف المحيطة بالقرار وطالبوا بتحسين الإعداد الفني والتمثيل في المسابقات الدولية الكبرى.
وبحسب التقارير، شعرت إيزيتشوكوو بصدمة كبيرة من النتيجة، وواجهت صعوبة في إخفاء مشاعرها بعد خسارتها فرصة المنافسة على ميدالية في بطولة العالم للناشئين.
ويضاف استبعاد إيزيتشوكوو إلى قائمة متزايدة من اللحظات المثيرة للجدل التي واجهها الرياضيون النيجيريون على الساحة الدولية، بما في ذلك التحول المثير للجدل من الذهب إلى الفضة لروزيماري تشوكووما في سباق 100 متر للسيدات ببطولة إفريقيا للكبار في أكرا، غانا، والدراما التي أحاطت بفريق التتابع النيجيري بعد إعادة كندا إلى المنافسة إثر إلغاء استبعادها.
وقد أدى الحادث الأخير إلى تصاعد الدعوات أمام نيجيريا لتعزيز فريقها الفني وضمان وجود مسؤولين ذوي خبرة للتعامل بشكل مناسب مع الاستئنافات وتفسير القواعد وغيرها من الأمور المتعلقة بالمنافسات.
ورغم الانتكاسة، لا تزال آمال نيجيريا في ميدالية سباق 200 متر للسيدات قائمة عبر أوييبو، التي قدمت أداءً قوياً في نصف النهائي وفازت بسباقها بزمن قدره 23.13 ثانية.
وتقدمت أوييبو على الجنوب إفريقية رومي برغر، التي سجلت 23.18 ثانية، لتضمن مكانها في النهائي، حيث ستسعى إلى الصعود إلى منصة التتويج.
وقالت العداءة النيجيرية، التي يبلغ أفضل زمن لها هذا الموسم 22.90 ثانية، إن تركيزها في الدور نصف النهائي كان ببساطة على التأهل بعد مواجهة منافسات قوية.
وقالت أوييبو: "كان السباق جيداً، وأشعر أنني قادرة على تقديم المزيد، لكن الخطة كانت فقط النجاة. كان نصف النهائي صعباً، وكانت المهمة هي التأهل فقط. الآن حان وقت الفوز."
كما احتفلت بالنجاح التاريخي لجيسيكا أوجي في دفع الجلة، لكنها أكدت أن تركيزها انتقل بالكامل إلى فرصتها الخاصة في الفوز بميدالية.
وأضافت: "أنا سعيدة من أجل فوز جيسيكا في دفع الجلة، لكنني الآن أركز بالكامل على نهائيي."
وفي الوقت نفسه، احتل النيجيري بريشس إيبيتييمي أوبينيون المركز السابع في نهائي الوثب الثلاثي للرجال، محققاً أفضل قفزة بلغت 15.82 متراً.
وحصل مايكل-أندريه ماثيو إدواردز على الميدالية الذهبية بقفزة فائزة بلغت 17.08 متراً، بينما حصل الأمريكي مايلز نيسميث والصيني تشويوي وانغ على الفضية والبرونزية على التوالي.
وبينما منح الإنجاز الذهبي لأوجي لحظة مشرقة لمنتخب نيجيريا في يوجين، لا تزال النهاية المثيرة للجدل لإيزيتشوكوو هي محور الحديث، مع إصرار أصحاب المصلحة على الحاجة إلى هياكل فنية أقوى لحماية الرياضيين النيجيريين من القرارات محل النزاع على الساحة العالمية.
وتبرز هذه النتائج المتباينة الطبيعة غير المتوقعة للمنافسات على مستوى النخبة، حيث تحتفل نيجيريا بالإنجاز التاريخي لأوجي بينما تأمل في أن تتمكن أوييبو من حصد ميدالية أخرى في نهائي سباق 200 متر للسيدات.
ADD A COMMENT :