حقق ياكوب إنغيبريغتسن عودة مذهلة إلى المنافسات بعدما توج بسباق 5000 متر للرجال في بطولة أوروبا لألعاب القوى 2026 في برمنغهام.
وكان البطل الأولمبي النرويجي قد خضع لجراحة في وتر أخيل في وقت سابق من هذا العام، ولم يشارك في أي سباق منذ ما يقرب من عام قبل وصوله إلى البطولة. ومع خوضه نحو ستة أسابيع فقط من التدريبات الكاملة، كانت هناك تساؤلات كبيرة حول قدرته على استعادة مستواه سريعاً والفوز بلقب أوروبي.
لكن إنغيبريغتسن أجاب عن تلك الشكوك بطريقة رائعة. وحافظ اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً على هدوئه خلال السباق قبل أن يطلق تسارعاً حاسماً في اللفة الأخيرة، ليعبر خط النهاية بزمن قدره 13 دقيقة و15.29 ثانية ويضمن الميدالية الذهبية.
وجاء الألماني فلوريان بريم والفرنسي إتيان داغينوس خلف إنغيبريغتسن، لكن أياً منهما لم يتمكن من مجاراة السرعة النهائية للنرويجي. كما منح هذا الانتصار إنغيبريغتسن لقبه الأوروبي الرابع على التوالي في سباق 5000 متر، وذهبيته الأوروبية السابعة إجمالاً.
وكان هذا الإنجاز مهماً بشكل خاص بالنظر إلى الفترة الصعبة التي مر بها إنغيبريغتسن. فقد تسببت مشكلات وتر أخيل في تعطيل استعداداته، بينما أجبرته الجراحة في بداية عام 2026 على الابتعاد عن المنافسات والعمل على استعادة لياقته البدنية.
وعند حديثه عن عودته، اعترف إنغيبريغتسن بأنه شكك مراراً في قدرته على العودة إلى القمة. ومع دخول السباق مراحله الأخيرة، عادت إليه ثقته بنفسه، وأطلق الهجمة التي قادته في النهاية إلى تحقيق انتصار جديد في بطولة كبرى.
ويمثل هذا الأداء واحدة من أكثر عودات إنغيبريغتسن إثارة للإعجاب في مسيرته. وبعد أشهر من عدم اليقين بسبب الإصابة والاستعداد المحدود، أثبت مرة أخرى امتلاكه السرعة النهائية التي جعلت منه واحداً من أبرز عدائي المسافات في أوروبا.
ADD A COMMENT :