أكد العداء الكاميروني إيمانويل إيسيمي أن فوزه بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر للرجال ضمن دورة ألعاب الكومنولث 2026 عزز طموحه للمنافسة باستمرار مع أفضل عدائي السرعة في العالم.
وقدم بطل إفريقيا أداءً لا يُنسى في غلاسكو، حيث أحرز لقب ألعاب الكومنولث محطماً الأرقام القياسية. وسجل العداء البالغ من العمر 32 عاماً رقماً قياسياً جديداً لألعاب الكومنولث، كما حطم الرقم القياسي الوطني للكاميرون، مضيفاً إنجازاً كبيراً جديداً إلى سجله الحافل.
ورغم نجاحه الأخير، يؤكد إيسيمي أن أعظم نقاط قوته ليست ترتيبه العالمي أو أفضل أرقامه الشخصية، بل الثقة التي يدخل بها كل سباق. ويؤمن بأن هذه العقلية كانت الأساس الذي ساعده على الصعود في الساحة الدولية.
وقال إيسيمي: "لا أدخل أي سباق وأنا أعتقد أن شخصاً آخر سيفوز. أنا دائماً أخوض كل منافسة بعقلية البطل. هذا ما يساعدني حقاً في أكبر المحافل."
وأوضح النجم الكاميروني أنه غالباً لا يكون أسرع عداء على الورق قبل السباقات الكبرى. ومع ذلك، فإنه يؤمن بأن قدرته على تنفيذ السباق تحت الضغط تمكنه من منافسة نخبة عدائي العالم باستمرار.
وأضاف: "في معظم البطولات التي أشارك فيها، لا أكون الأسرع على الورق. لكنني أعرف دائماً أن أي شخص يريد هزيمتي يجب أن يركض بسرعة كبيرة.
"حتى في الدوري الماسي، غالباً لا أكون الأسرع على الورق، لكنني أكون عادة ضمن الثلاثة أو الأربعة الأوائل لأنني أؤمن بنفسي وأنفذ سباقي بالشكل الصحيح."
وأكمل فوز إيسيمي في غلاسكو ثلاثية قارية رائعة، بعدما سبق له الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا، والألعاب الإفريقية، والآن ألعاب الكومنولث. ويعزز هذا الإنجاز مكانته كأحد أبرز عدائي السرعة في إفريقيا.
وبعيداً عن حصد الميداليات، يقول بطل ألعاب الكومنولث إنه يريد إلهام جيل جديد من الرياضيين في الكاميرون وفي مختلف أنحاء القارة الإفريقية. ويأمل أن تشجع إنجازاته الشباب على الإيمان بقدرتهم على منافسة القوى التقليدية في سباقات السرعة.
وقال: "أضع أهدافاً عالية جداً. أريد للكاميرونيين، وليس الكاميرونيين فقط بل الأفارقة أيضاً، أن يؤمنوا بأننا قادرون على تحقيق أشياء عظيمة."
ومن خلال مؤسسته، يواصل إيسيمي توجيه الرياضيين الشباب وتشجيعهم على الحلم بلا حدود.
وقال: "أخبرهم دائماً أنه إذا كان الأمريكيون والجامايكيون والنيجيريون قادرين على تحقيق العظمة، فنحن أيضاً نستطيع أن نفعل الشيء نفسه."
ويرى إيسيمي أن إنجازاته الأخيرة زادت من الاهتمام بألعاب القوى في الكاميرون. ورغم فخره بالتتويج في ألعاب الكومنولث، فإنه يعتبره مجرد محطة أخرى في مسيرته، وليس قمة مشواره، بينما يواصل سعيه لتحقيق النجاح على الساحة العالمية.
ADD A COMMENT :