أكدت النيجيرية توبي أموسان عودتها إلى المستوى العالمي بتحقيق فوز رائع في الدوري الماسي بباريس، بعدما سجلت أفضل زمن لها هذا الموسم، معززة مكانتها كإحدى أبرز المرشحات قبل انطلاق دورة ألعاب الكومنولث 2026 في غلاسكو.
واستهلت حاملة الرقم القياسي العالمي مشوارها بالفوز بسهولة في التصفيات الافتتاحية لسباق 100 متر حواجز للسيدات بزمن 12.39 ثانية، متقدمة على الهولندية نادين فيسر التي سجلت أفضل زمن لها هذا الموسم وقدره 12.44 ثانية، بينما تأهلت الجامايكية ديميشا روزويل إلى النهائي في المركز الثالث بزمن 12.46 ثانية.
وحملت أموسان تلك الثقة إلى النهائي، حيث قدمت أداءً أكثر إبهاراً. وانطلقت العداءة النيجيرية من الحارة الرابعة برد فعل بلغ 0.135 ثانية، وحافظت على إيقاع رائع بين الحواجز لتفوز بزمن هو الأفضل لها هذا الموسم وقدره 12.28 ثانية، مع رياح خلفية قانونية بلغت +0.7 م/ث.
وجاءت الأمريكية غريس ستارك في المركز الثاني بزمن 12.38 ثانية، متقدمة بفارق ضئيل على مواطنتها أليشا جونسون التي سجلت 12.39 ثانية، بينما حسنت فيسر زمنها إلى 12.41 ثانية لتحل في المركز الرابع.
وشكل هذا الفوز خطوة مهمة أخرى في عودة أموسان التدريجية إلى القمة بعد فترة صعبة خلال الموسمين الماضيين.
وأبرز هذا الأداء الأخير التقنية المتقنة، والانطلاقة السريعة، والسرعة النهائية التي ساعدتها على أن تصبح واحدة من أبرز عداءات الحواجز في العالم.
ومع اقتراب دورة ألعاب الكومنولث، تبدو البطلة الحالية وكأنها تستعيد أفضل مستوياتها في التوقيت المثالي.
ولم يمنحها أفضل زمن لها هذا الموسم في باريس دفعة معنوية كبيرة فحسب، بل وجه أيضاً رسالة واضحة إلى منافساتها بأنها باتت مجدداً قادرة على تحقيق انتصارات في البطولات الكبرى.
كما منح الفوز أموسان الحد الأقصى من نقاط التأهل للدوري الماسي والبالغ 21 نقطة، لتتصدر الترتيب بعد أربع من أصل ثماني جولات تأهيلية، وتضع نفسها في موقع قوي للتأهل إلى نهائي الدوري الماسي.
ومع تحول الأنظار تدريجياً نحو بطولة العالم وألعاب الكومنولث، يمنح الأداء المهيمن الذي قدمته أموسان في باريس أملاً متجدداً لفريق نيجيريا، حيث تبدو نجمة سباقات الحواجز أكثر قدرة على إضافة المزيد من الألقاب الكبرى إلى مسيرتها الحافلة.
وضمن هذا الانتصار المميز لأموسان طريقها نحو مرحلة ما بعد الموسم، بينما تواصل بناء زخم كبير استعداداً للاستحقاقات العالمية المقبلة. ومن خلال تفوقها على نخبة من أبرز المنافسات الدوليات بطريقة رائعة، أكدت عودتها القوية إلى المضمار. وتظل العداءة التاريخية قوة هائلة مرشحة لإضافة المزيد من الإنجازات الدولية لبلادها.
ADD A COMMENT :