تعد نجمتا ألعاب القوى النيجيريتان توبي أموسان وإيسي برومي من بين الرياضيات المتوقع استفادتهن من برنامج دعم مالي جديد أطلقته اللجنة الأولمبية الدولية (IOC).
وجرى الإعلان عن المبادرة كجزء من تغيير كبير في السياسات تحت قيادة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية المنتخبة حديثاً كيرستي كوفنتري. وبموجب البرنامج، ستخصص اللجنة الأولمبية الدولية أكثر من 100 مليون دولار في شكل منح مباشرة للرياضيين المشاركين في الدورات الأولمبية المقبلة.
ورغم أن اللجنة الأولمبية الدولية أوضحت أن هذه المدفوعات لا ينبغي اعتبارها جوائز مالية رسمية، فإن هذه الخطوة تمثل واحدة من أهم مبادرات دعم الرياضيين في تاريخ الحركة الأولمبية. ويهدف البرنامج إلى تقديم مساعدات مالية إضافية للرياضيين بعد انتهاء الألعاب الأولمبية.
وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون المؤهلون من التقدم للحصول على منح بقيمة 10,000 دولار بعد مشاركتهم في الألعاب الأولمبية. وسيتم توزيع الأموال عبر اللجان الأولمبية الوطنية قبل وصولها إلى الرياضيين الأفراد.
وسيظهر البرنامج لأول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا. ومن المتوقع أن يستفيد نحو 2,900 رياضي مشارك في الألعاب من هذه المبادرة.
وتخطط اللجنة الأولمبية الدولية لتوسيع البرنامج خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس. ومن المتوقع أن يشمل البرنامج نحو 11,000 رياضي عند تطبيقه في الألعاب الصيفية.
وللتأهل للحصول على المنح، يجب على الرياضيين استيفاء معايير الأهلية التي حددتها اللجنة الأولمبية الدولية. وسيكون الالتزام بلوائح مكافحة المنشطات من بين المتطلبات الرئيسية للحصول على الدعم المالي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أصبحت فيه رفاهية الرياضيين وتعويضاتهم من أبرز القضايا في الرياضة العالمية. ولطالما جادل الرياضيون ومجموعات المناصرة بضرورة حصول المشاركين في الألعاب الأولمبية على تقدير مالي أكبر مقابل مشاركتهم وإنجازاتهم.
كما يأتي هذا التطور بعد القرار التاريخي الذي اتخذه الاتحاد العالمي لألعاب القوى بمنح جوائز مالية للفائزين بالميداليات الذهبية في أولمبياد باريس 2024. وقد أثارت تلك الخطوة نقاشاً واسعاً حول تعويضات الرياضيين داخل الحركة الأولمبية.
وبالنسبة للرياضيين النيجيريين مثل توبي أموسان وإيسي برومي وغيرهم من الأولمبيين الذين سيتأهلون إلى الدورات المقبلة، فإن هذه المبادرة قد توفر دعماً مالياً قيماً بينما يواصلون الاستعداد للمنافسات الدولية رفيعة المستوى.
ومن المتوقع أن يستفيد آلاف الرياضيين حول العالم من البرنامج، وهو ما يمثل خطوة جديدة في الجهود المستمرة لتحسين أنظمة الدعم المقدمة للمنافسين على أعلى المستويات الرياضية.
ADD A COMMENT :