وتُعد فيليكس أكثر العدّاءات تتويجًا في تاريخ ألعاب القوى الأولمبية للسيدات، وقد كشفت عن رغبتها في خوض مشاركة أولمبية سادسة في الألعاب التي ستقام في مدينتها الأم لوس أنجلوس.
وكانت آخر مشاركة دولية لفيليكس في بطولة العالم 2022 في يوجين قبل أن تبتعد عن المنافسات، ومنذ ذلك الحين ركزت على حياتها العائلية، حيث أنجبت طفلها الثاني عام 2024، إلى جانب استمرارها في العمل الإداري داخل ألعاب القوى، بما في ذلك دورها في لجنة تنظيم أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وأوضحت فيليكس أن فكرة المشاركة في أولمبياد يُقام على أرضها تمثل دافعًا قويًا وعاطفيًا كبيرًا، مؤكدة أن تمثيل الولايات المتحدة في لوس أنجلوس كان سببًا رئيسيًا في قرارها العودة إلى التدريب والمنافسة.
وخلال مسيرتها، أصبحت فيليكس واحدة من أنجح الرياضيات في تاريخ الأولمبياد، بعد أن حققت 11 ميدالية أولمبية بينها 7 ذهبيات، وكان أبرز إنجاز فردي لها ذهبية سباق 200 متر في أولمبياد لندن 2012، إضافة إلى هيمنتها على سباقات التتابع عبر عدة دورات أولمبية.
كما تمتلك سجلًا استثنائيًا في بطولات العالم، حيث فازت بـ20 ميدالية منها 14 ذهبية، لتصبح أكثر رياضية تتويجًا في تاريخ البطولة على مستوى الرجال والسيدات.
وتحدثت فيليكس عن فترة ابتعادها عن المنافسات، موضحة أن مشاهدة أولمبياد باريس 2024 من المدرجات أثارت لديها مشاعر مختلطة بين الاستمتاع بالحدث والشوق للعودة إلى المنافسة على أعلى مستوى.
ورغم إدراكها أنها لن تكون في ذروة جاهزيتها البدنية في سن الأربعين، أكدت فيليكس أنها تتعامل مع العودة بواقعية وتوقعات واضحة، مضيفة أنها ستندم إذا لم تحاول العودة مهما كانت النتيجة.
كما عبّرت عن حماسها لخوض تجربة أولمبياد على أرضها كلاعبة، مؤكدة أنها ستستمتع بالفرصة بغض النظر عن النتائج، مع استمرارها في دعم أطفالها وزميلاتها في المنافسات.
ADD A COMMENT :